
حِملُنا كانَ انتِماءْ
بعضُ شوقٍ
خالطتهُ الأمنياتْ
أيّ تيهٍ في رُؤانا
يضطربْ ؟
أيّ شمسٍ في عرانا
تنصَلبْ ؟
ها هي الأيّامُ
تهدينا الوطنْ
بعض ذكرى
من عناقيد العِنَبْ
من شجيرات الدّوالي
بعضُ صبّارٍ علا
فوق هاتيكَ الهضابْ
تينة تشكو المللْ
سنبلاتٌ يابساتْ
أينَ أيلول الحزين ْ ؟
أينَ من كانت تغنّي
فوق أهداب البحيرة ْ ؟
أين زهر الياسمين ْ ؟
أين من كانوا على
درب الرّجوعْ ؟
يحملونَ الشّوقَ زهرًا
ينضجون الحُبّ عطرًا
أينَ من خطّوا بلادي
لوحةً فوقَ القلوبْ ؟
طينُهم خضبٌ يُنادي
يا سمانا
أمطري عشبًا
ليَعلو
فوقَ هاتيكَ القبورْ
أمطري بعضَ انعتاقْ
وامنَحينا
بعضَ أطيارٍ تحلّقْ
في رُبانا
كي يعودْ
شعبُنا للحُلم ِ يومًا
كي يزولْ
طعمَهُ الحرمانِ منْ
بينِ الشّفاهْ
أمطِرينا
من غيومٍ
غادرت حضن الشّقاءْ
نحن نستجديكِ أنْ
تروي خُطانا
كي تُبرعِمْ
دربَ عوْدةْ
نحنُ نستدعيكِ أنْ
تُندي دِمانا
كي تظلْ
شاهدًا حيّا على
طهرِ التّرابْ
يا سَمانا
أوسِدينا
غيْمةً بكرًا
لنسقي
حلمنا العذبَ
انطلاقًا
وانعتاقًا
أعطنا غَيْثًا لنُحيي
نبتة الآمال في تلكَ النّفوسْ
أعطنا وعدًا لنحياهُ الأملْ
إزرعينا
بعضَ دمعٍ في المُقلْ
أنجِبينا
في العَراءْ
لا بحضنِ المعتقلْ
وابذُرينا
في حَشا الأرضِ الحنونْ
كي نكونْ
بعضُ نبتٍ
ينتشي سحرًا على
أيدي ثَراها 
الخميس, 23 ابريل, 2009
من فلسطين انطلقنا
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







