
حين فاض الصّدرُ طُهرا وانتشاءْ
عادَني شوقٌ خرافيّ لقلبكْ
شدّني سحرٌ جماليّ لروحكْ
وانحنيتْ
أنتقي من زهرك الفوّاح
عنقود انسجامْ
كم تلاقت مقلتانا
في ثنايا الليل لمّا
صاح طيرُ الحبّ
من بين الضلوعْ
يا حبيب العمر هبني
من سنا جفنيكَ سحرا
يا رفيق الرّوح زدني
من حمى زنديك أمنا
في صباحٍ ننتشي منه البخورْ
والأماني محضُ أطيارٍ تحومْ
إنّ لي في القلب
أشواق لهمسك ْ
إنّ لي في العينِ
إشراق لشمسكْ
أنتَ لي سهدا تسجّى
في خيالي
أنتَ لي خمرٌ تعتّق
في وصالي
أنتَ دنيايَ التي
حضنت رُبوعي
أنتَ شكوايَ التي
أسرت ضلوعي
يا حبيب القلب دعنا
في رؤانا نتّحدْ
حبُّنا الوضّاء يسمو
في ظِمانا يتّقدْ
مِن رُباها العين تذرو
بعض دمع قد عُقِدْ
من حنايانا منحناها الشّموسْ
صَفْوُ نورٍ يلتمعْ
من سواقينا نزفناها الحروفْ
بعضُ طيبٍ ينتشرْ
سوف يبقى حبّنا
رغم الظروفْ
صامدا لا ينكسرْ
رغمَ حجم البعدِ
تعلننا الحدود
رايةً لا تنتكسْ .

الخميس, 23 ابريل, 2009
حينَ شقّ الصبحُ ثغرا بالغناءْ
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







