
ذلك اليوم الذي فيه التَقَيْنا
والتَقَتْ آمالُنا
تستَرجِعُ الماضي قصورًا
بل سجونًا
من قَصَبْ
هلْ كانَ قصرُكِ من قَصَبْ؟
لا ضجةً في جَوْفِهِ الخاوي ولا
فيهِ اللّغَبْ
تاهَت عُيوني والهُدُبْ
شَرَعَتْ تُناجي العَقلَ
من ذا المُرتَجي قصري وقدْ
ملّتهُ ديدانُ التّرابِ
بعدَما عافَتهُ
من شُحّ الحَطَبْ
ألفَيْتُ روحًا حيّةً
بينَ الحِجارةِ تضطَرِبْ
آآهٍ على حَظّي
وأمطَرَتْ عُيوني
بَعْضُ جمرٍ
بلْ لَهَبْ
من ذا الّذي
يُلقي إلَيَّ الزَّهْرَ
عُربونًا لِحُبْ
- منْ أنتَ ؟
-مفتونْ
جاءَ يسلُبْ
قلبَكِ الحاني
سُلِبْ
يا مَنْ غَزَوْتَ طفولَتي وَصِبايَ
يا مَنْ هَدَّمَ السَدَّ القديمَ
أَزالَ تُربًا
مِنْ عَلى تِبْرٍ مُغَطًّى
بالضَبابِ وَبالغَضَبْ
لَنْ يَبقى لي مِنْ واقِعي الآنيِّ
مِنْ قصرِ القَصَبْ
غَيرَ الجِمارِ
بَعْضُ ألسِنًةِ الدّخان
بعضُ أشلاءُ اللّهَبْ
الخميس, 23 ابريل, 2009
لا يزلْ في بحرِ فِكْري
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







