زهرات لربيع القلب
همسات وقصائد شعرية

دعني





من رحمِ نهارٍ عابر

ينتفض الحبّ

جنينا

يغزوني

بنوارس شوق

يملؤني بهاء
................

زنبقة عناق

تنمو

في فكري

تذروني

غبارا

في زوبعة اللهفة

.............

هل ذقت الحب؟

هل باتت كلّ نصوص العشق

محض خيالات

خطّتها يميني

على صفحات حيرى؟

سأكفر بالماضي

وسأنحر كلّ نصوصي

في حضرة أنفاسك

ما دمت أرى

عشقي قد سال

لمى

ما دمت لمست

صدى صوتك

كوشاح حرير

ما دامت كلماتك

تنخر ذاكرتي

كليل

عار من ثوب العتمة

مطعون

بخيوط أشعة

................

لا أدري إن كنت الآن

أخطّ رؤاي

أم أنّ الشوق يمزّقني

يحيل دمي حبرا

ينقشني قصيدة عشق

فوق جدار هواك

بالأمس

لعنت الحبّ

وقلت سأوقف قلبي

عن نبض هواه

بالأمس

ربطت شراييني

وقلت لأوردتي

زيديني

كرها

حقدا

وسموما

لرجال الأرض

ودعيني

أغرقهم

في بحر نفوري

................

لكنّ الصوت من الهاتف

حطّم أشرعتي

وجعلني

أنزف حقدي

أنبت فوق يديك

سوسنة جذلى

..................

كم أهوى عزف خطاك

على قلبي

صوتك

انشودة طيب

حملتها نسائم روحك

لتداعب أنسجتي

وتثير خلاياي

..............

دعني أتبعثر في عينيك

رؤى

دعني أتلاشى

فوق يديك

دعني أنهمر

على زنديك

عطرا وبخورا

دعني

أ

ح

ب


ك


.


.


.

 
0_love_single_red_rose.gif image by funkbutter


 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 ابريل, 2009 09:36 ص , من قبل lorcka
من مصر

فاتن دراوشة زهرة برية الصنع استطاعت بكل نزق أن تقفز فوق الأسوار وتقتنص من اللغة مايلائم جمالها .. وليس سرا ً أنها تحولت من الفضاء النثري إلى عوالم القصيدة التفعيلية بزمن قياسي متجاوزة كل الأسلاك الشائكة كأنها تعلن أن المبدع الحقيقي هو سبيكة لينة يستطيع أن يختار أي قالب ابداعي ويصب فيه جام فؤاده وتراتيل نبضه..
فاتن قلم أنحاز له ولتجربته الزمنية المتفردة


اضيف في 23 ابريل, 2009 10:12 ص , من قبل fatendarawshii
من فلسطين

شاعرنا المتميز محمود أمين
قد تكون فاتن استطاعت فعل ذلك بزمن قياسي كما ذكرت لكنها كانت تلميذة في مدرستكم ولا تزال كذلك .
والمدرسة الراقية لا تخرّج الاّ الطلاب النجباء
ممتنة لتواجدك هنا
تحياتي
فاتن


اضيف في 23 ابريل, 2009 08:10 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو فاتن

أول مرة اتشرف بزيارة مدونتكِ الراقية

وكم سعدتُ برحلتي مع حروفكِ

سمفونية عشق راقية


موفقة خيتو فاتن

ولكِ تحياتي

ابو وديع




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية