
كانت تحاور الأشجار في الطرقات
وتسائلهم عن سراب تركته قدماه
كانت تحاور الطيور لتحمّلهم رسالة عشق
وكانت تزرع في ريشهم بعض الحنين اليه
وترش على جسد الطريق الملح كي تنتفض
فيعود اليها دون مقدمات
ملّت من حفظ المشاعر في الدرج
ومن تنظيف الكبرياء كل يوم كابريق نحاسي
وماذا لو اجتاحها الصدأ؟؟؟
فليقتحمها المغول والتتار أيضا
ولكن
عليها أن تحبّ
عليها أن تغمد خنجر النهاية
في جسد القصة الحزين
عليها أن توسد حبّها
بين ذراعي الأمل
لتهبه روح
تحيا
ما دامت معه
الاحد, 18 يناير, 2009
أضف تعليقا
اضيف في 17 ابريل, 2009 09:43 ص , من قبل سعد العتيق
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

قاصّة، شاعرة، متميّزة .. أمنياتي لكِ بالتوفيق في جميع شئون حياتك.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من مصر
تائهة لكن وصلت الى النهاية السليمة
حين اعتنقت الامل