كانت عيوني تحفر في الشفق
سراديب وخنادق
لتبحث
عن طيف ابتسامتك
كانت دموعي
تذيب ثلوج القطب
كيما تلامس قلبك
المتجمد هناك
لتعطيه بعض الدفء
كانت أصابعي
تتحدث بلغة صامته
وهي تلامس صورتك
وتخاطبها
بأشواق نابضة
كانت رموشي
تهتف بهمسات حالمة
تزرعها
في عصب الفكر
وتوسدها صدر الكلام
ليوصلها اليك
كانت حيرتي تقتلني
وأنا أبحث عنك
في حين
كنت تجلس هناك
تبتسم بفتور
وتنخر عظم لهفتي
بهروبك الدائم
الاحد, 18 يناير, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








