غرستني الرحال قديما
طيفا واهيا لمرور خطوتك
ورسمتني الرمال
أنشودة شوق
تغرس الغربة
في حوض عظامك
كم كان الأمل بعيدا
عندما كنت تسطع من البعيد
نجما يهب العمر
بعض الضوء اللاسع
كم كنت رهيبا
حين استيقظ حبي
من كهف الركود
نثرت رماد الحيرة
وقررت أن أكون
جزءا من رمال
داستها يوما
قدماك
الاحد, 18 يناير, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








