كلما هبّت على قلبي نسيمات الفراق
يعتلي ظلي الوجوم
كم مررنا ها هنا
فوق التلال النائيات
كم عبرنا فوق هاتيك الجسور
عاشقا كان الكنار
عندما حام وطار
فوق رأسينا يغني
للهوى
في مقلتينا
زاهيا كان الربيع
فوق أيدينا النديّة
عندما حلّ على
صفحة القلب الشجيّة
والفراشات
تراقص
ومضة العشق النقيّة
في شفاه
أدمنت طعم الثمار اليانعة
كم وكم
كان وكان
لكنّه الحاضر
أمحل
لكنّه الحاضر
أقحل
وانتهى
ما قد مضى
تاركا في القلب
أطياف العذاب
الاحد, 18 يناير, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من اليمن
كلاااام
جميل والصراحه
لك مستقبل كبير
في كتابه الخواطر والاشعار
واصلي الخطى
ومزيد من الابداع