
حيث ينتظرني ظلّك تائها
ترميني إلى حضن الهواء
ريشة تداعبها النسائم
كم هو جميل ركوب الأثير
وأنت تجلس في حضن اللحظات الحالمة
كم هو مثير تلاطم الثلوج بوجهك الناعم
كم هي رائعة أرجوحتي
تلك التي تؤرجح أحلامي
وتختصر المسافات والخرائط لأجلي
وتنقش أثر التجربة على صفحات فكري
قبل أن تنقشها على واقعي الفارغ
أعذروني
فالوقت يكاد ينتهي
وانا أريد أن أنفرد بأرجوحتي قليلا
علّها تنقلني ولو لثوان
إلى ذاتي
فأنا أحنّ لها منذ مدّة
وأتمنى أن أجدها
ولو كانت متأرجحة
تماما
كهذه الأرجوحة
الاحد, 18 يناير, 2009
تأخذني أرجوحتي إلى البعيد
أضف تعليقا
اضيف في 08 مارس, 2009 12:40 ص , من قبل abonamirhanidarwish
من سوريا
من سوريا

يا لهذة الأرجوحة كم هي محظوظة
تحيتي واحترامي
اضيف في 31 مارس, 2009 04:24 ص , من قبل moeensh
من فلسطين
من فلسطين

سوف اقابلك هناك
على مقربة من الشاطيء
شاطيء ذكرياتنا
واحلامنا
هناك
حيث تدفئنا
وحين رمينا احلامنا
وكانت اجمل لحظاتنا
فاتن
رائعه انت
بكل ما تنثرين
من عبق المشاعر
ورقة الهمسات
لك تقديري
عاشق الساهر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
نصرائع يغري بالتارجح في محيط افكارك و عشقك