في سماء ذات شفاه غضّة
نحيا القُبَل
كما لم يحيها سوانا
نعيشها كدنيا
من غيوم نابضة
ندمنها
نرتوي منها حتى الثمالة 
في قميصي
خبأت لك زهرتين
وفي عينيّ
خبأت لك شمعتين
وفي فمي
خبأت لك نارا
سأحرقك بها
كلما سلبني
شوقي اليك
الكلمات
كلما غزتني
آلاف النظرات
الولهى
الحائمة
كسرب طيور مهاجر
لن أستبيح الصلاة
في محراب حضنك
ما دامت اطرافي تندف البلل
أرتدي ثوبي الأبيض
وأنقّي خطوتي من الشرود
وأطهّر بسمتي بالندم
على ما فات من عمري
دون الاحتراق
بوَهَج أنفاسك 
أيّها الثائر على نرجسيّة الأنثى
أيّها الملعون بلعنة الحبّ الأزليّ
سأعشقك
وسأهديك
أيام عمري
ذكرياتي
قبلاتي
همساتي
أنفاسي
رائحتي
وباقة من زهور يديّ
سأضع لك عمري
في زجاجة مسك
وأعطّّر لك ثوب الهدوء
لتغرق في طياته
ولتهبني روحك
هائمة في بحري
سأراك في حلمي
كما لم ترك عين الشمس
وسأبصرك في نسيجي
كما لم يلمحك البدر
وأمسح شفاهك
بزيت مبارك
من ابريق عشق
بابلي
سأطوف في ضواحي
قلبك
سأرتشف بعض السكينة
من هدأة روحك
سأنتزع بعض ملامحك
بنظراتي الجائعة
وسأهدي الليل
أروع قصيدة شوق
نسجتها الخفقات
على نول الأمنيات
سأهديك
شرنقتي
لتعيش بها معي
أروع رقصة
اكون انا بطلتها
وتحملني فوق ذراعيك
لنراقص الهدوء
في سماء الهيام
حيث سنغدو معا
نجمتين
تلمعان
في أفق
ناعس
أضف تعليقا
من فلسطين

احمد فؤاد
ممتنة لمرورك الرائع
تحياتي
من فلسطين

حين تهمس النجمات
باذن القمر
وحين تتراقص الايائل
على نسمات الرياح
وحين تعشق العيون
ترنيمة عشق قادمه
من عين حارقه
ومن قلوبن نابضه
ومن عشق قديم
اسجل اعجابي بما خط قلمك
من روائع الحرف
ومن مشاعر صادقه
ابدعت سيدتي
لا حرمني الله من روئعك
لك احترامي
عاشق الساهر
من مصر

فاتن
سيكون مروري صادما لق
ضعي كل كتاباتك القديمةكسلم تصعدين به إلى أفق الشعر الحقيقي الذي وقفت اليوم على ناصيته بقوة ويسعدني أن اضع هنا بعض غبار قلبك الوضئ كي تدركي ما اعنيه
سلام لك ايتها النقية
قصيدة دعني - # the negative sign لفاتن دراوشة
من رحمِ نهارٍ عابر
ينتفض الحبّ
جنينا
يغزوني
بنوارس شوق
يملؤني بهاءً
................
زنبقة عناق
تنمو
في فكري
تذروني
كغبار
في زوبعة اللهفة
.............
هل ذقت الحب؟
هل باتت كلّ نصوص هوانا
محض خيالات
خطّتها يميني
في صفحات حيرى؟
دعني أكفر بالماضي
أنحر كلّ نصوصي
في حضرة أنفاسك
ما دمت أرى
عشقي قد سال
يواقيتا ً
ما دمت لمست
صدى صوتك
كوشاح حرير
ما دامت كلماتك
تنخر ذاكرتي
كالليل
العاري من ثوب العتمة
مطعون
بخيوط أشعة
................
لا أدري إن كنت الآن
أخطّ رؤاي
أم أنّ الشوق يمزّقني
و يحيل دمي حبرا
ينقشني كقصيدة عشق ٍ
فوق جدار هواك
بالأمس
لعنت الحبّ
و قلت سأوقف قلبي
عن نبض هواه
بالأمس
ربطت شراييني
قلت لأوردتي
زيديني
كرها
حقدا
وسموما
لرجال الأرض
ودعيني
أغرقهم
في بحر نفوري
................
لكنّ الصوت من الهاتف
حطّم أشرعتي
ذوّب حقدي
وأنا أنبت فوق يديك
كسوسنة جذلى
..................
كم أهوى عزف خطاك
على ق
من سوريا

فاتن
يا صديقة الحرف والكلمة الطيبة
تتسامقين كنخيل بلادي
لك الود الاحترام
بكل اعجاب
هاني
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
قرات و رايت تطورات في حروفك
و رقيا في مشارعك الرائعة بكل غات العشق