كانت عيوني تحفر في الشفقسراديب وخنادق لتبحثعن طيف ابتسامتككانت دموعيتذيب ثلوج القطب كيما تلامس قلبكالمتجمد هناكلتعطيه بعض الدفء كانت أصابعيتتحدث بلغة صامتهوهي تلامس صورتكوتخاطبهابأشواق نابضة كانت رموشيتهتف بهمسات حالمة تزرعها في عصب الفكر وتوسدها صدر الكلامليوصلها اليك كانت حيرتي تقتلنيوأنا أبحث عنكفي حين كنت تجلس هناك تبتسم بفتوروتنخر عظم لهفتيبهروبك الدائم [اقرأ المزيد]








